الثلاثاء، 24 مايو 2011
مطالبة بعدم إستثناء أسرى القدس و48 والجولان من صفقة التبادل
القدس المحتلة- ديالا جويحان
طالب أهالي الأسرى المقدسيين وأسرى 48, في سجون الإحتلال الإسرائيلي وشخصيات إعتبارية, اليوم الإثنين, الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, بضرورة عدم إستثناء أسرى القدس ضمن قائمة الأسرى التي يطالبون بها لإتمام صفقة تبادل الأسرى.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بدعوة من الائتلاف من اجل القدس، ولجنة أهالي أسرى القدس، ولجنة متابعة قضايا الأسرى بالداخل الفلسطيني, حول آخر مستجدات أسرى القدس والداخل الفلسطيني، بحضور العشرات من أهالي القدس والأسير المحرر فواز بختان، ورئيس نادي الأسير ناصر قوس، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس امجد أبو عصب، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عام 1948.
وقالت زوجة الأسير خالد محسن المحكوم بالسجن مدى الحياة وقضى منهم 25 عاماً واعتقل بعد زواجه بعامين وترك زوجته حاملاً بابنته الثانية ولديه 8 أحفاد :" بأنه يكفي معاناة لعائلات الأسرى المقدسيين طيلة السنوات الماضية من العذاب والقهر وبعد الزوج والأخ والابن عن أعين عائلاتهم ".
وناشدت الزوجة، آسري شاليط عدم استثناء أسرى القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 وهضبة الجولان السوري المحتل من صفقة التبادل.
بدورها وجهت والدة الأسير ماهر يونس من منطقة المثلث بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، والذي مضي على إعتقاله 29 عاماً, عدة رسائل أولها كانت للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي طالب بالإفراج عن الجندي شاليط وتطرق في خطابه للناحية الإنسانية لعائلته.
وقالت:" نحن عائلات الأسرى الفلسطينيين مضي على أسر أبنائنا أكثر من ثلاثين عاماً ومنهم من فقد والده وولدته وشقيقته وشقيقه وأقربائه، عدى عن زيارات الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية ", مضيفة :" نخرج من منازلنا منذ ساعات الفجر للقاء أبنائنا الذي لا تعد الـ45 دقيقه من خلف الزجاج وعبر الهاتف لسماع أصواتهم ".
وتابعت :" يريد أوباما أن يأخذ شهرته ويحقق الفوز بالانتخابات القادمة ولكن ليس على حساب الفلسطينيين ", واستكملت الحاجة بتوجيه رسائلها لآسري شاليط مناشدةً إياهم بعدم استثناء أسرى الداخل والقدس والجولان, قائلة :" إننا شعب واحد وقضية واحدة إن كنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 أو القدس وهضبة الجولان السوري المحتل.
وشكرت الحاجة القيادة المصرية لاهتمامها بقضية الشعب الفلسطيني, كما أشادت بالمُصالحة الفلسطينية التي تخدم وتصب في مصلحة الأسرى.
من جهته أكد الأسير المحرر فواز بختان الذي أمضى في السجون الإسرائيلية 25 عاماً أن هذا المؤتمر لا يقتصر على فصيل أو حزب معين، لأن مدينة القدس والأسرى فوق كل التجاذبات والاعتبارات، وقال :" ليس المطلوب ذكر أسم هذا الأسير أو ذاك إنما المطلوب العمل الجاد من أجل الأسرى حتى إطلاق سراحهم ".
وأضاف :" أن الأسرى يطالبون بضرورة العمل لإطلاق سراحهم بغض النظر عن الانتماء والجغرافيا، وعلى آسري شاليط وضع أحقية وأولوية بالتعامل مع الأسرى وأن يكون التعامل مع هذا الملف حسب المعايير الأخلاقية والدينية، بعدم التنازل عن الأسرى القُدامى والأسيرات والأشبال ".
وتابع :" إذا تم إستثناء الأسرى القدامى فهذا يعتبر مساهمة في قتلهم على أيدي الفلسطينيين ", وشدد بان الأسرى يطالبون القيادة الفلسطينية بأن يكون ملف الأسرى مقدمة للتفاوض وليس نتيجة لها.
وأوضح انه يوجد 140 أسيرا من عمداء الأسرى قائلاً :" إننا لا نتفاخر بذلك ولا نتباهى بل نذكر المجتمع الدولي بهذا الملف العادل ".
من جهته قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني:" سيبقى في الأراضي الفلسطينية "حركة أسيرة" ما دام هناك احتلال، حيث سنحتفل بخروج أسير كما سنودع دخول أسير آخر.
وقال :" لدينا معادلة واضحة وعلينا أن ندركها وهي ما دام الاحتلال متواصلاً في شره وإرهابه وظلمه ستبقى المقاومة وبالتالي ستبقى السجون.
وأكد أن " الشعب الفلسطيني لن يأسف في أي يوم لأنه دخل السجون ولا يعتذر عن ذلك أبدا، فالاحتلال لن يكسر معنوياتنا وصمودنا بتهديدنا بالاعتقال والضغط علينا للتخلي عن حقنا بالقدس ومقدساتها من خلال لغة التهديد بالسجون والرضوخ لسياسية الظلم والإرهاب ".
وشدد الشيخ رائد صلاح عدم نسيان الأسرى واعتبارهم ملف ثابت من ثوابت القضية الفلسطينية مؤكدا أن قيام الدولة الفلسطينية لن يكتمل إلا بخروج أخر أسير من السجون الإسرائيلية, كما وطالب القيادة باتخاذ كافة الإجراءات لإطلاق سراح الأسرى سواء في صفقة شاليط أو أي خطوة قادمة.
وقال الشيخ صلاح بعد استهجانه لتصريحات أوباما الأخيرة بحق الأسرى الفلسطينيين بالقول :" اختار أوباما أوقح شخصية بالعالم لعام 2011، لأنه تحدث عن إطلاق جندي إسرائيلي ".
من جهته قال خالد أبو عرفة وزير القدس السابق، إن إدارة السجون الإسرائيلية تتعمد ممارسة أبشع أنواع الانتهاكات بحق أسرى القدس والداخل والجولان وذويهم لأنهم أصحاب مسيرة النضال والتضحية التي يفتخر بها، فيتم منعهم من مواصلة التعليم وتقديم العلاج اللازم لهم.
طالب أهالي الأسرى المقدسيين وأسرى 48, في سجون الإحتلال الإسرائيلي وشخصيات إعتبارية, اليوم الإثنين, الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, بضرورة عدم إستثناء أسرى القدس ضمن قائمة الأسرى التي يطالبون بها لإتمام صفقة تبادل الأسرى.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح بدعوة من الائتلاف من اجل القدس، ولجنة أهالي أسرى القدس، ولجنة متابعة قضايا الأسرى بالداخل الفلسطيني, حول آخر مستجدات أسرى القدس والداخل الفلسطيني، بحضور العشرات من أهالي القدس والأسير المحرر فواز بختان، ورئيس نادي الأسير ناصر قوس، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس امجد أبو عصب، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عام 1948.
وقالت زوجة الأسير خالد محسن المحكوم بالسجن مدى الحياة وقضى منهم 25 عاماً واعتقل بعد زواجه بعامين وترك زوجته حاملاً بابنته الثانية ولديه 8 أحفاد :" بأنه يكفي معاناة لعائلات الأسرى المقدسيين طيلة السنوات الماضية من العذاب والقهر وبعد الزوج والأخ والابن عن أعين عائلاتهم ".
وناشدت الزوجة، آسري شاليط عدم استثناء أسرى القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 وهضبة الجولان السوري المحتل من صفقة التبادل.
بدورها وجهت والدة الأسير ماهر يونس من منطقة المثلث بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، والذي مضي على إعتقاله 29 عاماً, عدة رسائل أولها كانت للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي طالب بالإفراج عن الجندي شاليط وتطرق في خطابه للناحية الإنسانية لعائلته.
وقالت:" نحن عائلات الأسرى الفلسطينيين مضي على أسر أبنائنا أكثر من ثلاثين عاماً ومنهم من فقد والده وولدته وشقيقته وشقيقه وأقربائه، عدى عن زيارات الأسرى في كافة السجون الإسرائيلية ", مضيفة :" نخرج من منازلنا منذ ساعات الفجر للقاء أبنائنا الذي لا تعد الـ45 دقيقه من خلف الزجاج وعبر الهاتف لسماع أصواتهم ".
وتابعت :" يريد أوباما أن يأخذ شهرته ويحقق الفوز بالانتخابات القادمة ولكن ليس على حساب الفلسطينيين ", واستكملت الحاجة بتوجيه رسائلها لآسري شاليط مناشدةً إياهم بعدم استثناء أسرى الداخل والقدس والجولان, قائلة :" إننا شعب واحد وقضية واحدة إن كنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 أو القدس وهضبة الجولان السوري المحتل.
وشكرت الحاجة القيادة المصرية لاهتمامها بقضية الشعب الفلسطيني, كما أشادت بالمُصالحة الفلسطينية التي تخدم وتصب في مصلحة الأسرى.
من جهته أكد الأسير المحرر فواز بختان الذي أمضى في السجون الإسرائيلية 25 عاماً أن هذا المؤتمر لا يقتصر على فصيل أو حزب معين، لأن مدينة القدس والأسرى فوق كل التجاذبات والاعتبارات، وقال :" ليس المطلوب ذكر أسم هذا الأسير أو ذاك إنما المطلوب العمل الجاد من أجل الأسرى حتى إطلاق سراحهم ".
وأضاف :" أن الأسرى يطالبون بضرورة العمل لإطلاق سراحهم بغض النظر عن الانتماء والجغرافيا، وعلى آسري شاليط وضع أحقية وأولوية بالتعامل مع الأسرى وأن يكون التعامل مع هذا الملف حسب المعايير الأخلاقية والدينية، بعدم التنازل عن الأسرى القُدامى والأسيرات والأشبال ".
وتابع :" إذا تم إستثناء الأسرى القدامى فهذا يعتبر مساهمة في قتلهم على أيدي الفلسطينيين ", وشدد بان الأسرى يطالبون القيادة الفلسطينية بأن يكون ملف الأسرى مقدمة للتفاوض وليس نتيجة لها.
وأوضح انه يوجد 140 أسيرا من عمداء الأسرى قائلاً :" إننا لا نتفاخر بذلك ولا نتباهى بل نذكر المجتمع الدولي بهذا الملف العادل ".
من جهته قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني:" سيبقى في الأراضي الفلسطينية "حركة أسيرة" ما دام هناك احتلال، حيث سنحتفل بخروج أسير كما سنودع دخول أسير آخر.
وقال :" لدينا معادلة واضحة وعلينا أن ندركها وهي ما دام الاحتلال متواصلاً في شره وإرهابه وظلمه ستبقى المقاومة وبالتالي ستبقى السجون.
وأكد أن " الشعب الفلسطيني لن يأسف في أي يوم لأنه دخل السجون ولا يعتذر عن ذلك أبدا، فالاحتلال لن يكسر معنوياتنا وصمودنا بتهديدنا بالاعتقال والضغط علينا للتخلي عن حقنا بالقدس ومقدساتها من خلال لغة التهديد بالسجون والرضوخ لسياسية الظلم والإرهاب ".
وشدد الشيخ رائد صلاح عدم نسيان الأسرى واعتبارهم ملف ثابت من ثوابت القضية الفلسطينية مؤكدا أن قيام الدولة الفلسطينية لن يكتمل إلا بخروج أخر أسير من السجون الإسرائيلية, كما وطالب القيادة باتخاذ كافة الإجراءات لإطلاق سراح الأسرى سواء في صفقة شاليط أو أي خطوة قادمة.
وقال الشيخ صلاح بعد استهجانه لتصريحات أوباما الأخيرة بحق الأسرى الفلسطينيين بالقول :" اختار أوباما أوقح شخصية بالعالم لعام 2011، لأنه تحدث عن إطلاق جندي إسرائيلي ".
من جهته قال خالد أبو عرفة وزير القدس السابق، إن إدارة السجون الإسرائيلية تتعمد ممارسة أبشع أنواع الانتهاكات بحق أسرى القدس والداخل والجولان وذويهم لأنهم أصحاب مسيرة النضال والتضحية التي يفتخر بها، فيتم منعهم من مواصلة التعليم وتقديم العلاج اللازم لهم.
الإفراج عن مقدسية شرط السجن المنزلي لاستكمال التحقيق
القدس المحتلة – ديالا جويحان
أفرجت محكمة اسرائيلية عن المقدسية سعاد الشيوخي( 24 سنة) من الحارة الوسطى في قرية سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك بعد توقيف دام ثمانية عشر يوماً، بفرض السجن المنزلي لمدة ثلاثين يوماً، والتزامها بالتوقيع يوم الأحد من كل أسبوع في المحكمة الاسرائيلية لمدة نصف عام لاستكمال التحقيق معها، وفرض غرامة مالية مقدارها 5000 شيكل، دفع جزء منها نقدياً بقيمة 1000 شيكل، فيما تم تحويل ملفها إلى ملف سري (حسب ادعاءات الشرطة الاسرائيلية).
وأكدت شيوخي التي أطلق سراحها،الأربعاء الماضي، في حديث مع لمراسلتنا بالقدس المحتلة، بأنها تعرضت للتعذيب والشبح ولتوجيه الشتائم والكلمات الرديئة على مدار فترة إعتقالها، كما تعرضت للكمة على وجهها من احدالمحققين في أول يوم من الاعتقال، وذلك بالرغم من إجرائها لعملية جراحية بأحد أصابعها اليسرى قبل عدة شهور ومازالت تتناول الدواء لتخفيف آلامها.
وخلال نقلها في سيارة ( البوسطه) لمثولها أمام المحكمة تم إغلاق الباب على يدها. وإغلاق احد النوافذ على يدها المكبلتين بالحديد لأخذ وجبتها الغذائية، وخلال صراخها من شدة الألم قال لها الضابط المسؤول في قسم نحشون :" بأن يدك تريد القطع".
ووصفت شيوخي مكوثها بداخل الزنزانة، كأنهُ (قفص لوضع الحيوانات) مقيدة اليدين والرجلين، وكأنه ينتظر السجان (بنزف دماء هذا الحيوان لاقتراب فريسته لينقض عليه)، وأيضا في ظل أجواء الرائحة الكريهة الذي هي أشبه(بدورة المياه المهجورة)، وانتشار الحشرات مثل:( الصراصير والنمل والعناكب والبعوض).
وتابعت شيوخي والدموع تملئ عيونها بالقول:" بدأت بعد ثلاث أيام بداخل الزنزانة اصرخ من شدة الألم بيدي وشعرت بأن (بلاطه حجرية) على ظهري وصدري لعدم تناولي الدواء وشربي للماء بالوقت المحدد دون الاكتراث لوضعى الصحي من قبل السجان، مما أُثر على نفسيتي وصحتي سلبياً.
وقالت شيوخي، تم مثولى أمام المحكمة الاسرائيلية خلال فترة توقيفي ثماني مرات ويتم تأجيل النظر بقضيتي دون الوضوح عن سبب اعتقالي.
وأشارت شيوخي بان المحكمة قررت الإفراج عنها يوم الثلاثاء الماضي دون تبليغها عن القرار إلا مساء الاربعاء الماضي الساعة السابعة مساءً.
الجدير بالذكر بأن قوات إسرائيلية كبيرة قامت باقتحام منزل العائلة وعاثت بممتلكات المنزل بعد أن اكتشفت أنّ الطفل الذي تبحث عنه، محمد شويخي – 14 عاماً غير متواجد في المنزل اعتقلت أخيه الأكبر17 عاماً، حتى حضور محمد للشرطة وتسليم نفسه خلال فترة اعتقال شقيقته سعاد.
وتوجهت والدة محمد مع ابنها لقسم الشرطة الذين حققوا مع محمد بطريقة استفزازية فما كان من الوالدة إلا القول ” لا حول ولا قوة الا بالله” فقام المحقق بطردها من غرفة التحقيق.
ومن ثم اقتيد محمد إلى محكمة الصلح التي حكمت عليه بالحبس المنزلي لمدّة 25 يوماً بالإضافة إلى كفالة بمبلغ 500 شيكل نقدي بحجة مشاركته بالمواجهات في سلوان اعتراضاً على سياسة هدم البيوت والإستيطان، ومازال رهن السجن المنزلي لحين انتهاء المدة المذكورة.
الجمعة، 20 مايو 2011
أهالي أسرى حي الثوري يستقبلون الأسير المحرر بختان بالزغاريد ورش الورود
أهالي أسرى حي الثوري يستقبلون الأسير المحرر بختان بالزغاريد ورش الورود
من: ديالا جويحانالأسير المحرّر قرأ الفاتحة على أرواح شهداء حي الثوري في المسجد
الأسير المحرر حيّا صمود اهالي القرية أمام الهجمة الاسرائيلية المتواصلة بحق الحجر والبشر
استقبل أهالي أسرى حي الثوري جنوب المسجد الاقصى المبارك مع فرقة شباب الثوري للكشافة والفنون الشعبية برفع العلم الفلسطيني الأسير المحرر فواز كاظم بختان بعد قضائه 25 عاماً بالسجون الإسرائيلية، وقد تم إستقباله بالزغاريد والطبول ورش الورود والحلويات وبإطلاق المفرقعات النارية بالجو، بحضور أمين سر إقليم حركة فتح في القدس عمر شلبي، ورئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، والفنان المقدسي احمد أبو صلعوم، والأسير المحرر إياد شويكي.

واستهل الأسير فواز بختان زيارته لحي الثوري متذكراً طفولته التي ترعرع ونشأ فيها، ومن ثم قرأ الفاتحة على ضريح الشهيد أسامة النتشه الذي قتل على يد الإسرائيلي حاييم بيرليمان، قبل اثني عشر عاماً وأودت بحياته، كما قرأ الفاتحة على أرواح شهداء حي الثوري في المسجد.
فرحة ممزوجة بالذكرىوانطلق بعد ذلك حفل الاستقبال بزيارة منزل الأسير المحرر محمود أيوب شويكي، ومن ثم لزيارة منزل الأسير سمير غيث المحكوم عليه مدى الحياة، وخلال التقائه بوالده المريض، مقبّلاً يديه وجبينه ومقدماً له الورد ناقلاً رسالة ابنه الأسير، بالقول بأن صموده داخل سجون الاحتلال مستمداً من والده عبر اتصاله الذهني الذي لم يراه منذ عدة شهور بسبب المرض الذي ألّم به ومنعه من زيارته.
وبعد ذلك توجه لمنزل الأسير مهند نايف جويحان المحكوم بالسجن 25 عاماً حيث كان باستقباله أقرباء وأصدقاء وجيران الأسير مهند. وقدم الفنان المقدسي احمد أبو صلعوم أغاني وطنية، حيث بدأت النسوة بالزغاريد ورش الحلوى، كما حمل الأسير المحرر بختان صورة الأسير مهند مقبلاً صورته، متذكراً اللحظات الأخيرة خلال وداعه له ومساعدته بارتداء ملابسه وكان يرسل له قبلاته الحارة لوالدته ولوالده.
ومن ثم توجه المحرر لمنزل الشهيد سامر زياد أبو مياله الذي استشهد على يد الجيش الإسرائيلي عام 2002 بعد الإعلان عن قتل إسرائيلية في حديقة حي الثوري واعتقال 8 أشبال من الحي، وقدم لوالدة الشهيد والأسير المحرر سليمان أبو مياله بعد قضائه بالسجن 7 سنوات إكليلاً من الورود، كما توجه لمنزل المناضل العقيد ابن فتح المرحوم احمد حسين سرحان "أبو ماهر"، وبعد ذلك توجه لمنزل الأسير علاء شويكي، وأنهى الاسير المحرر زيارته لعميد الأسرى الأسير إبراهيم عليان، حيث استقبلته والدته المسنة بالحلويات من شباك غرفتها لتطل عليه بصوتها الخافت بأن ابنها إبراهيم قادماً لها.
درعا تقديرا للأسير المحرر خلال أستقبالهوقدم أعضاء لجنة الدفاع عن أراضي سلوان جنوب المسجد الاقصى درعاً تقديراً للأسير المحرر خلال استقباله في ارض حي البستان، وحيا الأسير المحرر صمود اهالي القرية أمام الهجمة الاسرائيلية المتواصلة بحق الحجر والبشر.
وبعد ذلك توجه لمنزل الأسير مهند نايف جويحان المحكوم بالسجن 25 عاماً حيث كان باستقباله أقرباء وأصدقاء وجيران الأسير مهند. وقدم الفنان المقدسي احمد أبو صلعوم أغاني وطنية، حيث بدأت النسوة بالزغاريد ورش الحلوى، كما حمل الأسير المحرر بختان صورة الأسير مهند مقبلاً صورته، متذكراً اللحظات الأخيرة خلال وداعه له ومساعدته بارتداء ملابسه وكان يرسل له قبلاته الحارة لوالدته ولوالده.
ومن ثم توجه المحرر لمنزل الشهيد سامر زياد أبو مياله الذي استشهد على يد الجيش الإسرائيلي عام 2002 بعد الإعلان عن قتل إسرائيلية في حديقة حي الثوري واعتقال 8 أشبال من الحي، وقدم لوالدة الشهيد والأسير المحرر سليمان أبو مياله بعد قضائه بالسجن 7 سنوات إكليلاً من الورود، كما توجه لمنزل المناضل العقيد ابن فتح المرحوم احمد حسين سرحان "أبو ماهر"، وبعد ذلك توجه لمنزل الأسير علاء شويكي، وأنهى الاسير المحرر زيارته لعميد الأسرى الأسير إبراهيم عليان، حيث استقبلته والدته المسنة بالحلويات من شباك غرفتها لتطل عليه بصوتها الخافت بأن ابنها إبراهيم قادماً لها.
درعا تقديرا للأسير المحرر خلال أستقبالهوقدم أعضاء لجنة الدفاع عن أراضي سلوان جنوب المسجد الاقصى درعاً تقديراً للأسير المحرر خلال استقباله في ارض حي البستان، وحيا الأسير المحرر صمود اهالي القرية أمام الهجمة الاسرائيلية المتواصلة بحق الحجر والبشر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)