الأربعاء، 17 أغسطس 2011

اعتقال الشقيقين رامي ومجدي عودة بعد مداهمة المنزل ومصادرة 50 ألف شيكل من المنزل

اعتقال الشقيقين رامي ومجدي عودة بعد مداهمة المنزل ومصادرة 50 ألف شيكل من المنزل

القدس المحتلة: ديالا جويحان



 اعتقلت القوات الاسرائيلية، اليوم، الشقيقين رامي 30 عاماً  ومجدي 24عاماً عودة بعد مداهمة منزل العائلة الكائن في حي البستان بقرية سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك.







وتفاجئت عائلة عودة، في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم الأربعاء، باقتحام قوة معززة من القوات المقنعة برفقة المخابرات المنزل مستعينة بمروحية عسكرية لا تبعد مسافة قليلة عن بلدة سلوان،  واستيقظت العائلة من نومها بعد سماع صوت  صراخ شرطة شرطة في المنزل...!!







وأفاد الوالد أبو رامي عودة 57 عاماً في حديث خاص مع مراسلتنا، ان القوات المقنعة داهمت المنزل بصورة مفاجئة حيث حاصرت أركان المنزل من جميع الجهات، حيث داهمت غرفة الأولاد  رامي ومجدي وعبد الهادي واستيقظا من نومهم وهما مكبلان اليدين ووضعهم في زاوية المنزل ومنعوا من الحديث، كما ان احد القوات المقنعة قام بلو ذراعي للخلف لمنعي من حماية أبنائي وعدم استيقاظهم بصورة بشعة وسيئة.وأضاف ابو رامي، بدأت بالصراخ بهم وأقول لهم لا يوجد مواجهات في الحي لماذا تقتحمون المنزل بصورة مفاجئة ، حيث تم احتجازي برفقة  والدتهم بغرفة  أخري وعند محاولة والدتهم إنقاذ أبنائها أثناء الاعتداء على نجلها رامي بالضرب وجه لها عدة شتائم من قبل القوة المقنعة.علماً ان والدهم يعاني من إعاقة جسدية بالرجل كما يعاني من عدة أمراض.












وأوضحت ام رامي، بان القوات الاسرائيلية قامت بتفتيش غرف المنزل وتخريبها بالكامل وقلبها رأسا على عقب، كما تم تفتيش حول المنزل وسطح المنزل واستمرت لمدة خمس ساعات كما تم تفتيش سيارة رامي بالكامل، وتعمدوا استفزازنا بطريقة الاقتحام



وبالمعاملة أثناء التفتيش.وقالت، بان الشرطة الاسرائيلية منذ بداية شهر رمضان وهي تداهم أحياء بلدة سلوان كل صباح ومساء، واليوم نستيقظ مفزوعين من النوم وخاصةً ان النوم في شهر رمضان يختلف عن باقي الأشهر بسبب تناول طعام السحور والصلاة وقراءة القران الكريم حتى وقت الصباح.










وأشارت ام رامي، بان القوات صادرت مبلغ بقيمة 50 ألف شيكل من شقة منزل نجلها وجدي الذي يستعد للزواج. وقالت الناطقة باسم الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري في تعقيبها عن المداهمة المفاجئة لقرية سلوان،  الحديث يدور حول حملة شرطية ولا يوجد لدينا أي نية بالتصرف للإدلاء بتفاصيل اخري.

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع


القدس المحتلة ديالا جويحان :

الاحتلال سرق طفولة بلدة سلوان لتجريدهم من محتواهم الأخلاقي والوطني وجعلهم عبء على المجتمع
المبعد عدنان غيث استقبلت شهر رمضان بصعوبة بسبب بعده عن أبناءه وزوجته وعائلته رغم انه ليس الأول في رمضان وهو بعيد عن أسرته أثناء فترة اعتقاله داخل سجون الاحتلال

الشاب عامر عباسي : اعتصر آلماً كل صباح ومساء وكأنني لست إنسانا من لحمٍ ودم وابن هذه الأرض أعيشها بحلوها ومرها


المبعد أحمد السلايمة ناشد المؤسسات الحقوقية والإنسانية بان تنظر للقضية المتعلقة بقضية الابعاد عن مكان السكن لفترات طويلة دون تحديد المدة الزمنية

شاهر زيدان ابن العشرين عاماً من قرية سلوان فرض عليه السجن المنزلي منذ ثلاثة شهور ولا يرى سوى أركان وحيطان المنزل ومن نافذته يرى نور الدنيا



حكاياتُ لا تنتهي في قرية سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك تروى من شبابها وأطفالها وفي هذا العام حل شهر الخير والبركة والأوصال تتقطع بين الأبناء والأهل لتعيش العائلات في القرية بظلام رمضان رغم الإضاءات والأنوار التي تنير المنطقة أينما تجوب ناظريك.

قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع

شبح المستعربين والقوات الاسرائيلية الذي انتشرت مع بداية شهر رمضان في كل مكان لتقتحم المنازل في وقت السحور وصلاة الفجر لاعتقال المزيد من الأطفال والشبان، وتفرض عليهم أقسى العقوبات إما السجن الفعلي أو الإبعاد او السجن المنزلي دون تحديد المدة، أو ترى منظرا فيه يتم إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع على المسحراتي بدعوى ان صوته يسبب الإزعاج للمستوطنين الذين استولوا على منازل المواطنين المقدسيين! وعن الابعاد والتأثيرات النفسية الذي يعاني منها المبعدون عن قريتهم وحرمانهم من مشاركة ذويهم الأفراح والأحزان، لذلك كان لمراسلتنا في القدس المحتلة لقاءً مع عدد من المبعدين عن القرية ليتحدثوا عما يجول بخاطرهم لعل وعسى ان تسمع أصواتهم الضائعة بين الأوراق والملفات التي لا تعد ولا تحصى دون التحرك من اجل إنقاذهم من سياسة الابعاد من مكان سكناهم الذي تقترفها المؤسسة الاسرائيلية من اجل السيطرة على ما تبقي من مدينة القدس.

رمضان بعيدا عن الأسرة

قال المبعد عن بلدة سلوان لمدينة رام الله منذ سبعة شهور عدنان غيث أمين سر حركة فتح وعضو لجنة الدفاع عن أراضي حي البستان، بسبب نشاطه السياسي والوطني داخل قرية سلوان ولتصديه ماتقوم به المؤسسة الاسرائيلية اتجاه أبناء شعبه،استقبل شهر رمضان بصعوبة بسبب بعده عن أبناءه وزوجته وعائلته رغم انه ليس الأول في رمضان وهو بعيد عن أسرته أثناء فترة اعتقاله داخل سجون الاحتلال، وصعوبة هذا العام انه لا يبعد سوي أمتار لا يستطيع ان يشارك أفراد أسرتهُ مائدة الإفطار وأداء صلاة الجمع والتراويح في المسجد الاقصى المبارك. وأضاف المبعد غيث، بان هذا الشهر الفضيل له ميزه ونكهة خاصة لدي المسلمين في مدينة القدس حيث تختلف عن أي بقعة على وجه الأرض، ولكن رغم أنني في مدينة رام الله لا اشعر بطعم شهر رمضان بسبب بعدي عن بلدة سلوان المكان الذي ولدت فيه وعشت وتزوجت وانجنبت أبنائي الأربعة، وعدم مشاركتي لعائلتي وأصدقائي هذا الشهر الفضيل والمبارك لدي المسلمين.

أولادي لا يتفهمون إبعادي



 تصعيد سياسة الابعاد
وأكد غيث بأنه شئ مؤلم ما تمر به بلدة سلوان من اعتقال واقتحامات يومية منذ بداية شهر رمضان وسياسة الابعاد، حيث سرق الاحتلال طفولة بلدة سلوان لتجريدهم من محتواهم الأخلاقي والوطني وعبء على المجتمع بسبب عدم استكمالهم لمراحل التعليم وعدم قبولهم في مواقع العمل بسبب الاعتقال المستمر بحقهم، كما ان أعداد كبيرة من شبان وقاصرين من بلدة سلوان تم إبعادهم لكل من مناطق عناتا، وبيت صفافا، وبيت حنينا، وصورباهر، والأعداد عم تتزايد من حملة الاعتقالات والإبعاد بسبب استكمال المخطط اليهودي ضد أبناء مدينة القدس. وقال، بان المؤسسة الاسرائيلية تسعي دائما بتهويد واسرلة مدينة القدس بشتي الطرق منذ اليوم الأول لاحتلالها عام 67.

رمضان من سلوان الى حيفا


تحقيق، تهم وقرار إبعاد
وتابع حديثه بالقول، وبعد التحقيق الذي تواصل على مدار الخمس أيام فرض السجن المنزلي والإبعاد عن بلدة سلوان لمدينة حيفا عند احد أقربائي وهو شقيق والدي محمود العباسي، ودفع غرامة بقيمة 5 آلاف شيكل، و60 ألف شيكل في حال مخالفة قرار الابعاد لحين النظر في القضية بتاريخ 21 أيلول من الشهر القادم إما القرار سوف يكون السجن الفعلي او انتهاء مدة السجن المفتوح.
وعن سبب الابعاد لمدينة حيفا وحرمانه من العيش بكرامة أوضح عامر، انه اعتقل بتاريخ 5شباط2011 من داخل منزله الكائن في عين الفول بقرية سلوان لمدة خمسة أيام بتهمة رشق الحجارة وإلقاء زجاجات حارقة والمشاركة خلال المواجهات في البلدة، وخلال فترة التحقيق تم عزله بغرفه مغلقه بالزجاج ونافذة لا أري سوي خيال المارَ وخطوات الأرجل حيث كنتُ مقيد اليدين والقدمين.
واستمراراً لسياسة المؤسسة الاسرائيلية بحق شبان بلدة سلوان وحرمانهم من العيش بكرامة وحرية التنقل والتواصل الاجتماعي بين الأقارب والأصدقاء، ولا يبقى للشبان المبعدين عن قريتهم سوى التواصل معهم عبر "الجهاز الخلوي" للاطمئنان عن صحة الاهل وليقدموا تهانيه بحلول شهر رمضان والتواصل بينهم عبر شبكة الانترنت والموقع الاجتماعي "الفيسبوك" . حيث التقت مراسلتنا بالقدس المحتلة عبر الموقع الاجتماعي " الفيسبوك" مع الشاب عامر ناصر احمد العباسي 18 عام ونصف المبعد عن بلدة سلوان منذ ستة أشهر لمدينة حيفا ليقول:" ما أصعب تلك اللحظات عندما يحل شهر رمضان المبارك وأية مناسبة أخرى إما فرح أو حزن وأحد أفراد العائلة لم يشاركهم تلك اللحظات واعتصر آلماً كل صباح ومساء وكأنني لست إنسانا من لحمٍ ودم وابن هذه الأرض أعيشها بحلوها ومرها..!!
وعن استقبال أسرتك لهذا الشهر الفضيل، قال غيث، رغم مشاركة أبنائي لمائدة الإفطار لمرة واحده من هذا الشهر شعرت بحزن شديد عند ذهابهم كما آثر سلبا بداخلي عندما طالبني ابني قصي ابن الثلاث سنوات بان أعودَ معهم لبلدة سلوان وان ابقي بجوارهم لكن الصمت غلب على دون إعطاءه ايجابية عن سبب إبعادي عن المنزل لصغر سنهُ، وعند التواصل مع أسرتي عبر الهاتف اشعر باستياء شديد وتأثيرات سلبية لديهم بسبب مشاركة الآباء مائدة الإفطار اليومية بالإضافة لمشاركتهم موائد صلة الرحم واصطحاب الأبناء لأداء الصلاة في المسجد الاقصى ، وولدهم بعيد عنهم يقفُ عاجزاً عن تقديم ابسط الحقوق لديهم.
 من سلوان لعناتا

لا تختلف قضية الابعاد من شابٍ لأخر ولا تفرق بين كبيرٍ وصغير في العمر الا ان السياسة العنصرية الاسرائيلية مستمرة على كافة أبناء بلدة سلوان معتقدةً المؤسسة الاسرائيلية بأنها تحاول كسر إرادة سكانها المهدد بالهدم والمصادرة لزرع المستوطنين بدلاً منهم، هذا ما أكده الشاب أحمد إبراهيم السلايمة 18 عاماً المبعد من قرية سلوان لبلدة عناتا منذ 6 شهور. وقال المبعد السلايمة، بان محكمة الاحتلال الاسرائيلي اجلت النظر في قضية قرار الابعاد بتاريخ ( 10-8) دون تحديد الجلسة الاخري، وأوضح السلايمة بانه تم عرضه امام المحاكم الاسرائيلية لـ 22 مره على التوالي، حيث تم اعتقاله بتاريخ 26-12 -2010 بتهمة القاء الحجارة على جنود الاحتلال بمنطقة راس العامود، حيث أفرج عنه في شهر 2.

شهور الإبعاد هي سنين طويلة

وأكد السلايمة بان يوم اعتقاله كان في طريقه لمساعدة والده المسن عند دوار راس العامود وتناوله بعض احتياجات المنزل منه، حيث حاصره عدد من المستعربين واعتدوا عليه بالضرب المبرح وبعد ثلاث أيام لم يعلم عن تواجده حيث كانت فترة التحقيق معصب العينين واليدين ولم يري من المحقق الذي يحقق معه الا سماع الصوت.وعن حكاية الابعاد والتأثير السلبي الذي واجههُ خلال فترة ست شهور قال السلايمة: تلك الشهور الماضية وإبعادي عن قريتي وعن عائلتي وكأنها سنين طويلة ، مما آُثر على سلباً على حياتي النفسية بسبب البعد عن والدتي ووالدي واكتفي فقط عبر الهاتف للاطمئنان عليهما. وعن المدة الزمنية لرؤية العائلة رغم المسافة القليلة التي تبعد بلدة عناتا عن القرية قال:" اللقاء الذي يجمعني بعائلتي تتراوح بين 10 أيام حتى 15، عدا عن وجودي أربع وعشرين ساعة بداخل المنزل ممتنع من ابسط الحقوق الإنسانية وهي التوجه للطبيب وخاصة أنني واجهت حالة مرضية قبل فترة ورفضت المحكمة عبر المحامي المترافع عن القضية محمود احمد من إصدار قرار من اجل التوجه للطبيب.

مناشدة مؤسسات حقوق الانسان

وناشد المبعد السلايمة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية بان تنظر للقضية المتعلقة بقضية الابعاد عن مكان السكن لفترات طويلة دون تحديد المدة الزمنية، وعدم مشاركة العائلة والأصدقاء أفراحهم وأحزانهم،ـ حيث جاء شهر رمضان ولم أشارك عائلتي مائدة الإفطار بأي حق يفرض العقاب وحرماني من التواجد بين أفراد أسرتي وجميع الأسر في الدول الإسلامية يتواصلون مع أقربائهم بكل مناسبة دون تقطيع أوصال كما يفرض على ابناء الشعب الفلسطيني.  وختم حديثه مؤكداً، بان الوطن غالي على قلوب اطفال ورجال وشيوخ ونساء فلسطين وان ما يحدث بحق الحجر والبشر ضريبة النضال في الدفاع عن ابسط الحقوق وهي العيش بكرامة.
نور الدنيا عبر النافدة

أما الشاب شاهر زيدان ابن العشرين عاماً من قرية سلوان فرض عليه السجن المنزلي منذ ثلاثة شهور لا يرى سوى أركان وحيطان المنزل ويرى نور الدنيا وجمال شهر رمضان المبارك لهذا العام التي تزينها منازل القرية بإضاءتها وأشكالها الرمضانية المختلفة وسماع صوت المسحراتي عند وقت السحور عبر نافذة غرفته ليقول:" ان المؤسسة الاسرائيلية حرمتني من ابسط الحقوق الإنسانية كمسلمين وهي مشاركتي بأداء الصلوات في المسجد الاقصى المبارك بالإضافة لزيارات العائلة ومشاركتي لهم مائدة الإفطار حيث أنني اكتفي بوجودي داخل المنزل دون التجوال وعدم مشاركتي الأصدقاء داخل القرية للمس جمال الأجواء الرمضانية في القدس والمسجد الاقصى المبارك.

منعوني من أبسط الأمور

وضع كيس على راسي لمدة ساعتين والضرب واللكمات مستمرة.. واستذكر الشاب فترة اعتقال بالقول “عندما اعتقلتني قوة من المستعربين قامت باحتجازي في خيمة سلوان والاعتداء علي بالضرب المبرح، ثم نقلت إلى جيب عسكري وتم إنزالي منها في وادي الربابة ووضع كيس على رأسي وبقيت اللكمات والضربات توجه إلي من كل جهة لأكثر من ساعتين، باستخدام الحجارة الضخمة وأعقاب البنادق والمسدسات وخاصة على منطقة الرأس والقدمين وقد سال الدم منهما مما أفقدني الوعي"، وتم نقلي لمستشفي هداسا عين كارم ولم يتم الاهتمام بحالته ووضعه الصحي، ثم تم نقله إلى التحقيق في المسكوبية الساعة التاسعة ليلا ومدد اعتقاله بحجة الاشتباه به برشق الحجارة على المستوطنين.

جدير بالذكر أن شاهر أعتقل أثناء وجوده أمام خيمة الاعتصام بحي البستان ـ أثناء انتظاره حافلة في طريق ذهابهُ إلى العمل، ولم يكن في تلك اللحظة أية مواجهات وكان الهدوء يسود البلدة.بتاريخ 5 حزيران 2011، حيث أفرجت المحكمة الصلح بكفالة مالية بقيمة ثلاثة آلاف شيكل والتوقيع على كفالة شخصية بقيمة 15 ألف شيكل مع سجن منزلي مفتوح لم تحدد المدة.

التأثيرات النفسية

قال المحاضر في جامعة القدس- ابو ديس قسم الصحة النفسية الأستاذ مأمون العباسي في حديث خاص، بان التأثيرات النفسية لدي الأشخاص المعتقلين أو المبعدين عن مكان سكناهم، يؤثر سلباً على حياتهم ومحسوم على العلاقات بالآخرين عدم الثقة بالنفس والإحساس بعدم الانتماء بالمجتمع مما يؤثر سلبا على حياتهم واستمرارها بسبب ترك عائلتهم وأصدقائهم ومنزلهم الذي كبر وعاش فيه.
وأكد المحاضر العباسي، بان قضية شعبنا الفلسطيني قصية سياسية بالأصل لاقتلاعهم من أرضهم وإبعادهم عن مدينة القدس بسبب إحلال اليهود بدلا منهم، وإبعاد الشبان المقدسيين بمختلف الأعمار لنزع الانتماء الوطني وحبهم لمدينة القدس.
الخروج بكفالة
وأضاف الشاب، كما منعت من تقديم امتحانات "البجروت" لهذا العام، حيث لا استطع التوجه في حال شعوري بالمرض لطبيب العائلة بالإضافة لمنعي من العمل كما انه عاجز عن فعل أي شئ في الحياة.
قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع
قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع
قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع
قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع
قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع
قصص بلدة سلوان في رمضان: إبعاد عن الأرض وأصوات ضائعة لا تُسمع

الجمعة، 5 أغسطس 2011

رغم ارتفاع درجات الحرارة: أدي أكثر من 120 مصلي صلاة الجمعه الأولي من شهر رمضان في الاقصى.

رغم ارتفاع درجات الحرارة: أدي أكثر من 120 مصلي صلاة الجمعه الأولي من شهر رمضان في الاقصى.

القدس المحتلة: ديالا جويحان 



 رغم ارتفاع درجات الحرارة  أدي أكثر من مئة وعشرون مصلي من اهالي الضفة الغربية والقدس وأهالي الداخل الفلسطيني المحتل عام48 وخلا المسجد من اهالي قطاع غزة منذ سنوات عدة  صلاة الجمعة الأولي من شهر رمضان في رحاب المسجد الاقصى المبارك رغم التشديدات العسكرية المشددة على المعابر والحواجز وعلى مداخل الأحياء في البلدة وابواب المسجد الاقصى المبارك.وقال الشيخ محمد عزام الخطيب مدير دائرة الاوقاف الإسلامية في حديث مع مراسلتنا بالقدس، بان أكثر من 120 مصلي الذين وصلوا من مناطق الضفة الغربية  مع تحديد أعمار الرجال والنساء والقاصرين، وأهالي الداخل الفلسطيني







المحتل 48 وأهالي القدس.وأضاف، بان صلاة الجمعة الأولي من الشهر الفضيل كانت داخل المسجد الاقصى وعلى ابواب المسجد مرت بهدوء لم تحدث أي صدمات او عقبات ولا يوجد عراقيل عند الدخول وخروج المصلين.وقال، بان دائرة الأوقاف عملت منذ ليلة امس بنصب المظلات في ساحات المسجد الاقصى وفي الممرات لحماية المصلين من حرارة الشمس كما تم  وضع المراوح المائية لتبريد المصلين. خطيب الاقصى: وحيا خطيب المسجد الاقصى المبارك ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد





 حسين خطبته من على منبر المسجد  المصلين  من كبار السن الذين استطاعوا الوصول إلى المسجد الاقصى المبارك رغم الإجراءات الاسرائيلية المشدد على الحواجز والمعابر.قال الشيخ محمد حسين،  تحتشدون في المسجد الأقصى لتحصلوا على بركات الأقصى وثواب الصيام وثواب يوم الجمعة سيد الأيام.. وتزحفون إلى الاقصى لأداء صلاة الجمعة في البيت الذي أقامه الله على التقوى، وتزحفون إلى القدس لاعلان انكم لن تفرطوا بها وبقدسيتها وبتراب فلسطين الطاهر موطن الاسراء والمعراج.
وأضاف الشيخ في خطبته:" من هذه الرحاب الطاهرة تؤكدون ان القدس إسلامية عربية ولن تكون إلا كذلك، وهذه ديار إسلامية كما ذكر القرآن الكريم، والأحاديث النبوية."


الاثنين، 1 أغسطس 2011

ثلاثين ألف مصلي من القدس يؤدون صلاة التراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك

ثلاثين ألف مصلي من القدس يؤدون صلاة التراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك
القدس المحتلة: ديالا جويحان


أدي نحو ثلاثين ألف مصلي من احياء وقري مدينة القدس  الليلة الثانية  من الشهر الفضيل  صلاة العشاء والتراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك وسط انتشار مكثف لقوات من الشرطة الاسرائيلية على مداخل ابواب البلدة القديمة  وأبواب المسجد الاقصى. وأكد الشيخ ابو سنينة إمام وخطيب المسجد الاقصى المبارك أن عدد المصلين في صلاة التراويح في المسجد الأقصى يختلف عن الأعوام الماضية، حيث يتراوح عددهم ما بين 10 إلى 20 ألف في الليلة، في حين يزيد العدد في ليلة الجمعة بسبب التواجد الكبير من أهل الداخل الفلسطيني.










وعن أسباب قلة عدد المصلين قال ابو سنينه:'موجة الحر الشديد وعدم وجود مكيفات داخل المسجد الأقصى، والحواجز العسكرية حول مدينة القدس وعدم منح التصاريح لدخول القدس، اضافة الى تأخر موعد الصلاة حيث تنتهي في حوالي الساعة الحادية عشرة حسب التوقيت الصيفي.
 
وأوضح الشيخ أبو سنينه أن حكم صلاة التراويح سنّة، لكن لها مكانة خاصة في المسجد الأقصى المبارك، حيث يجتمع المصلون في باحاته على موائد الإفطار ويقبلون على الله سبحانه وتعالى، ويشكرونه على أداء نعمة الصوم، وذلك من خلال أداء صلاة القيام وهي صلاة التراويح.

أما بالنسبة لحكم الاعتكاف في المسجد الأقصى فقال الشيخ أبو سنينة : 'الاعتكاف سنّة مؤكدة واظب عليها النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام، وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة بقوله : (وأنتم عاكفون في المساجد)، موضحا أن دائرة الأوقاف الاسلامية ذكرت ان الاعتكاف يبدأ في الليلة العشرين من شهر رمضان'.
وذكر الشيخ أبو سنينة بعض المظاهر الجميلة والحسنة في رمضان في مدينة القدس من اقبال الناس على تلاوة القرآن الكريم وحفظه ومدارسته مع العلماء في المسجد الأقصى المبارك وحلقات العلم وفي الدروس والبرامج المخصصة التي وضعت من قبل دائرة الأوقاف، وقال : 'نرى إقبالا كبيرا للناس في سماع دروس العلم والمعرفة للأحكام الشرعية، وخاصة التي لها علاقة بالصلاة والزكاة والصوم'. وأهاب بالمواطنين أن يؤدوا زكاة أموالهم في هذا الشهر الفضيل، وأن ينظروا بعين العطف إلى أسر الشهداء واليتامى والأرامل والمساكين والمحتاجين.
وأشار الشيخ أبوسنينة إلى بعض العادات السيئة التي ظهرت في القدس منها المقاهي الليلية في الشوارع خاصة في باب العامود، حيث يقبل الشباب على شرب النراجيل ولا يذهبون إلى بيوتهم إلا في وقت متأخر في وقت السحور، مشددا على ضرورة أداء الشعائر الدينية في مساجدها خاصة المسجد الأقصى والتخلص من العادات السيئة التي ما عرفها أهالي بيت المقدس البلد المبارك الذي يجب الحفاظ على قدسيته.  ووجه الشيخ أبو سنينة بعض النصائح والإرشادات التي تبعد المسلم عن الأخطاء في المسجد الأقصى المبارك من حيث التعامل الحذر مع المتسولين في الطرقات، وعدم إثارة المشاكل على بواباته خلال عملية الدخول والخروج لأداء الصلاة وتسهيلها.
وشدد على ضرورة التعاون مع فرق الكشافه وحرس وسدنة المسجد الأقصى، من أجل الحفاظ على النظام داخل المسجد وساحاته، خاصة النساء داخل قبة الصخرة المشرفة وساحاتها، والمحافظة على نظافته بالتعاون مع القائمين على النظافة.
وطالب المصلين الرجال أن يجتهدوا لأداء صلاة الجمعه أمام النساء وأن يحاولوا التقدم ومتابعة الصفوف، إذ أن بعضهم يصلون خلف النساء.
كما دعا المصلين الى عدم الاهتمام بالمسلسلات التلفزيونية التي تكون عائقا وحائلا بين ذهابهم إلى المساجد لأداء الصلوات، كما دعا المصليات إلى المحافظة على أنفسهن وأموالهن والانتباه الى حقائبهن وهوياتهن الشخصية داخل مسجد قبة الصخرة.
وطالب الشيخ يوسف القائمين على موائد الرحمن عدم التبذير والإسراف في وجبات الطعام خلال تلك الموائد في البيوت وفي المسجد الأقصى.  من جهة اخري أكد  مدير دائرة الاوقاف الاسلامية  محمد عزام الخطيب ـ  أن الاوضاع الداخلية  في المسجد الاقصى المبارك على أعلى درجة من النظام ومساعدة دائرة الاوقاف اثناء دخول وخروج المصلين من المسجد وخاصة ايام الجمع وصلوات التراويح حيث تساعد مجموعة الكشافة الفلسطينية بما يزيد عن 500 عنصر من القدس ومحيط المسجد الاقصى تمكنت الدائرة من الحصول على تصاريح من السلطات المختصة لهم  وكذلك تم تخصيص مجموعة من الفتيات من بين المجموعات الكشفية للحفاظ على النظام على سطح قبة الصخرة حيث تتواجد النساء للعبادة والصلاة في منطقة الصخرة وما حولها . واهاب الخطيب بالمواطنين الوافدين الى الاقصى التعاون التام مع رجال الكشافة ولجان حفظ النظام لكي نضمن الراحة والتسهيلات في عملية الدخول والخروج لكافة  المصلين والصائمين الوافدين الى المسجد المبارك. واضاف الخطيب، ان دائرة الاوقاف وكدأبها في كل عام بالسماح لمن يرغب من المؤسسات والجمعيات الخيرية بتجهيز وجبات افطار في ساحات المسجد. علما بأن دائرة الاوقاف لا تمنع اهل الخير من المساهمة في عمل هذه الافطارات ولكن من خلال التنسيق مع الدائرة حتى يتم منع  الاسراف والتبذير في الافطارات الجماعية وحتى نضمن النواحي الصحية بحيث يشرف اناس مختصون على نوعية الطعام المقدم وصلاحيته حيث تشترط الدائرة ان يتم ادخال هذ الافطارت في صناديق مثلجة كي نضمن سلامته وسلامة متناوليها من الصائمين . كما قامت دائرة الاوقاف ضمن الترتيبات الخاصة برمضان باعداد مظلات كبيرة في ساحات المسجد لكي يصلي المسلمون فيها وتمت هذا العام بصورة أوسع واكبر لوقاية المصلين من حر الشمس كما توسعت الدائرة في بناء هذه المظلات الكبيرة التي سيوضع بعضها على السطح المجاور لقبة الصخرة حيث تتعبد المسلمات . علما بأن هذه الخيم والمظلات الكبيرة قد كلفت مبالغ مالية كبيرة وهي عبارة عن مكرمة  ملكية من لدن جلالة الملك عبد الله بن الحسين . في نفس السياق تشهد الليلة الأولي من شهر رمضان المبارك أحياء البلدة القديمة حركة نشطه للمصلين الوافدين للمسجد الاقصى المبارك وخاصة مع تأخير ساعات آذان العشاء  للتوقيت الصيفي، كما تشهد درجات باب العامود حركة تجارية نشطه للبائعه المتجولون وجلسات سمر للشباب.