الثلاثاء، 23 يوليو 2013

صور.. فرقة الرازم المقدسية حكايا صوفية وقصائد شعبية توارثها الاباء عن الاجداد



صور.. فرقة "الرازم" المقدسية حكايا صوفية وقصائد شعبية توارثها الآباء عن الأجداد


التاريخ: 1434-9-13 هـ الموافق: 2013-07-21 00:14:42
فرقة "الرازم" المقدسية
فرقة "الرازم" المقدسية
فرقة "الرازم" المقدسية
فرقة "الرازم" المقدسية
فرقة "الرازم" المقدسية
فرقة "الرازم" المقدسية
القدس المحتلة – تقرير ديالا جويحان
حكايا صوفية.. وقصائد شعبية .. وأناشيد دينية.. توارثها الآباء عن الأجداد لِتُزرع في أذهان الأجيال القادمة.. فرقة "الرازم" للتراث الشعبي والأناشيد الدينية ولدت من قلب اسوار البلدة القديمة في القدس وتحديدا عند باب حطه بالقرب من باب المسجد الاقصى المبارك عام 2000 لتبدأ بفكرة وتتوسع بانضمام نحو خمسين عضو للفرقة من عائلة الرازم ، بينهم اطفال وشباب ورجال وشيوخ.

ويقول الحاج ابو نادر الرازم (60 عاماً) احد اعضاء الفرقة:" بان الفرقة تشكلت منذ عام 2000 بعد التشاور بين الاشقاء لإحياء التراث الشعبي الفلسطيني وتحديدا في المناسبات الرمضانية والمناسبات العائلية بالإضافة لاستقبال حجاج بيت الحرام.. للحفاظ على هذه العادات بعد انقراضها بسبب التطور الفني وخوفا من محوها من ذاكرة الاجيال في ظل التهويد المتسارع في مدينة القدس ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسياً."

ويضيف ابو نادر في  هذا الشئ متوارث من الاباء والأجداد رحمهم الله، حيث كانوا في الماضي يحيون الامسيات الرمضانية بالأناشيد الدينية والتهليلات الرمضانية، وأيضا قبل حلول شهر رمضان يبدأ سكان الحي بتزين المنطقة بالإنارة الجميلة وتعليق الاشكال المصنوعة يدوياً وتلوينها، وعند بدء الشهر الفضيل يجتمع سكان حي باب حطه والأحياء المجاورة بعد انتهاء صلاة التراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك للاستماع للحكاية والقصص الدينية والتاريخية."

وعن التحضيرات السابقة قبل عرضها خلال شهر رمضان المبارك يقول الحاج أبو نادر:" يتم التدريب لأعضاء الفرقة من الاطفال بسن الـ خمس سنوات حتى جيل الـ ستين عاماً على الايقاع وتحضير الزى الخاص بالفتيات والصبيان الصغار وهو عبارة عن الثوب الفلسطيني وتدريبهم على الاناشيد الدينية والأغاني الشعبية الرمضانية قبل بدء العرض. وكيفية حمل المشاعل المزينة، وتدريبهم على قرع الطبول وعزف العود بإشراف الفنان عبد الجليل الرازم.

ويلفت بان الفرقة انبثقت عنها عدة فرق منها "فرقة انوار القدس وفرقة بيت المقدس للاناشيد الدينية "، واصبح موقعهم على مستوى القدس وخارجها من خلال إحيائهم للأمسيات الرمضانية خارج الوطن.

ويؤكد الحاج الستيني:"بان منطقة باب حطه كانت ومازالت عامرة لجميع الزوار القادمين لاداء صلوات التراويح في شهر رمضان المبارك، ويوضح:" بان الفرقه خلال السنوات الماضية تعرضت لعدة مضايقات من قبل جنود الاحتلال المتمركزين عند بوابة المسجد الاقصى المبارك بالقرب من باب حطه لمنع تلك الامسيات الرمضانية الدينية، مؤكدا بان العائلة مستمرة في هذا التراث والحفاظ عليه لنقله من جيل الى جيل اخر.


وتحي فرقة "الرازم" التراث الشعبي بليالي شهر رمضان وتحديدا كل "يوم خميس"بعد الانتهاء من صلوات التراويح في رحاب المسجد الاقصى المبارك بأمسيات شعبية ودينية بساحة بالقرب من باب حطه، حيث يتجمع الاطفال والنساء والرجال لترسم البهجة والسرور على وجوههم وليرددوا الاناشيد والقصائد الخاصة بشهر رمضان المبارك،بحضور العشرات من ابناء القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام1948، وأبناء الضفة الغربية

ويستذكر المواطنين من كبار السين خلال هذه الأمسيات طفولتهم الجميلة وخاصة في شهر رمضان المبارك بتأثرهم بالماضي الجميل بتساقط الدموع والابتسامة في آنٍ واحد ليتسارعوا بالتقاط الصور التذكارية لينقلوها لأبنائهم لتسريخها بالذاكرة .

ويلتفت المواطنين بأنظارهم للأطفال المشاركون بالفرقة وهم يرتدون الثوب الفلكلوري الفلسطيني ويضعون النقاط السوداء على الجبين ويحملون الشعلة والفوانيس القديمة المضيئة.. والرجال والشيوخ يحملون الطبول والالحان تعلو بالنفس البشرية حتى اضحو ذكرى في صحبة البشرية في شهر رمضان من كل عام.


صور..مركز نسوي الثوري- سلوان يقيم افطارا وأمسية للأيتام والمحتاجين




القدس المحتلة:ديالا جويحان

اقام المركز النسوي الثوري سلوان في منطقة الثوري جنوب المسجد الاقصى المبارك، امس الاثنين (22-7-2013) افطارا واميسة لأبناء الايتام والفقراء من ابناء الحي وتلى الافطار حفل ترفيهي للأطفال بتنظيم من الهلال الاحمر الفلسطيني.

وشكرت رئيسة المركز النسوي الثوري سلوان عبير زياد المتبرع المقدسي الذي راعى الافطار والتاجر المقدسي للسنة الخامسة على التوالي لرسم البهجة والسرور على وجوه الاطفال بسبب وفاة رب الاسرة وعدم مقدرة العائلة لتلبية احتياجات أطفالها موضحة بان المركز النسوي لا يقتصر على دعوة الايتام والفقراء فقط في شهر رمضان وإنما على مدار العام يتم الاهتمام والتركيز بشكل خاص لفئة الاطفال الايتام والفقراء في الحي.

وأضاف بانه في ظل الوضع الاقتصادي الصعب التي تعيشه مدينة القدس وارتفاع نسبة البطالة في صفوف ابنائنا المقدسيين، مما زاد نسبة الفقراء بداخل العشرات العائلات المقدسية، وعدي عن ذلك اعتقال رب الاسرة او وفاته مما يؤدي لحرمان العائلات من كافة احتياجاتهم.
.
وتخللت الامسية عدة فعاليات ومسابقات وتوزيع هدايا رمزية على نحو اكثر من 150 طفل من الحي ورسم على الوجوه، واحيت الامسية بالأناشيد الرمضانية للفنان المقدسي احمد سلعوم ونضال ابوسلعوم والفنان محمود الشيخ


























.

ناشطين ومختصين فلسطينيين يؤكدون على استغلال موجة اصدار التصاريح لأجل انعاش الاقتصاد المقدسي

 
القدس المحتلة: بقلم ديالا جويحان
أكد ناشطين ومختصين مقدسيين ومن الداخل الفلسطيني 48 ، مساء امس الاثنين(22-7-2013) على استغلال موجة إصدار التصاريح لأجل إنعاش الإقتصاد المقدسي والتعريف بمناطق القدس ومناطق الـ 48، بحضور كل من كل من مديرة مركز يبوس الثقافي رانية الياس، ومدير مؤسسة ايليا للشباب احمد الصفدي، والكاتب الصحفي  والمحلل السياسي وعضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس راسم عبيدات ،والناشطه من الاراضي الفلسطينية المحتلة 48 خلود بدوي  راسم عبيدات، وأدار الجلسة الاستاذ محمد قرش.
كما واكدوا خلال عقد مؤتمر صحفي بدعوة من مركز يبوس الثقافي ومؤسسة إيليا للشباب، مساء امس الاثنين، على ضرورة ان يتحرك أبناء القدس في العمل على تنشيط الحركة الإقتصادية والثقافية في مدينة القدس.
 مبينين صعوبة الأوضاع المعيشية للمقدسيين وأنهم لا يعولون على القرارات الدولية القاضية بإصدار مجموعة القوانين والأنظمة القاضية بإصدار مجموعة القوانين والأنظمة التي تكفل التوازن الإقتصادي للحياة الإقتصادية بالقدس لأن الإحتلال لا يحترم أو يكترث كثيرا للقرارات القوانين الدولية.
 وكما اتخذت التجاهلات منحا تجاري وتطورت فيما بعد لنأخذ طابعا ساسيا يسيطر على الحياة الإقتصادية و التجارية والثقافية أي أن المسألة أصبحت مسألة وجود.
 كما وأكدوا:" بأننا  كمقدسيين لا ننتظر من أي جهة التحرك لإنقاذنا بسبب تقاعس المستوى الرسمي المحلي والعربي عن القيام بواجبه على الوجه والمستوى المطلوب منه ، ولذلك وكما يقول المثل: (ما حك جلدك مثل ظفرك).
 موضحين بانه إذا لم يتحرك أبناء القدس أنفسهم لن يتوقعوا خصوصا مع الأعداد الكبيرة المتدفقة على بيت المقدس في هذه الأيام الفضيلة ، إننا نتأمل من الفلسطينيين الذين سيأتون إلى القدس أن لا يضعوا أموالهم في الحانات والمحال التجارية الإسرائيلية وأن يأتوا بدلا من ذلك إلى القدس القديمة على الأقل، و التجول لإثراء الحياة الثقافية والوعي الجغرافي لسكان مدن الضفة الغربية في مدينتا ومدن الـ 48 عن طريق زيارة المناطق العربية في القدس مثل المقاصد وباب الساهرة و كذلك المناطق العربية في مدن الـ 48 ، وذلك لتحقيق ما نريد كأبناء هذا البلد بالتعريف به وإحيائه ولأننا لا نريد أن تتحول القدس كذكرى الاندلس.
رانية إلياس تتحدث عن كيفية تنشيط الحركة الثقافية في القدس:
شكرت مؤسسة إيليا لهذه الفكرة في الدعوة لترتيب هذا اللقاء والتوجه لمركز يبوس الثقافي والتحالف معه ، وقالت أن التحديات في القدس كبيرة ومن اجل توضيح الأمور وتشخيص صورة الوضع في مدينة القدس قامت بتوضيح إجراءات المحتل بهدف إتباع الإقتصاد لإجراءات وقوانين عنصرية وقيود مفروضة على التوسع السكاني وكذلك على قضية الجدار والفصل العنصري ، وموضحة أيضا بأن تسرب رأس المال المقدسي لمناطق الضفة الغربية له أثر عميق على تدهور الوضع الإقتصادي المقدسي.
وأضافت أنه من خلال الشهر الفضيل وعيد الفطر أصدرت إسرائيل الآلاف من التصاريح لقدومهم للمناطق المحتلة وأن معظم التصاريح تكون سارية المفعول لكل الأسبوع ماعدى الجمعة والسبت ، وهذا يدل على أن إصدار التصاريح ليست للصلاة فقط وإنما لزيارة المناطق الإسرائيلية في الأيام التي تفتح المحال التجارية أبوابها بهدف التسوق منها ، علما بأن المحتل لا يصدر تصاريح للحالات الانسانية والمرضى في الأيام العادية ! وإنما كثفت من إصدار التصاريح خلال السنة والعام الماضي في شهر رمضان المبارك ، وهذه دلالة واضحة على إجراءات سياسة بحتة بهدف سحب ملايين من الشواقل في السوق الفلسطيني ، وأضفت إلى التفاصيل التي ذكرتها مثالا: بأنه في عام 2012 و بحسب إحصائية من صفحات إسرائيلة كانت أرباح المحل التجاري "كينيون المالحة" 12 مليون شيكل ، ومثال آخر: أن مكاتب السياحة الإسرائيلية صرحت بأن 25 ألف فلسطيني ذهبوا إلى مدينة يافا وحدها في ثاني ايام العيد ! وترتب على ذلك معاناة العرب في مناطق الـ 48 من هذه الأزمة الأساسية ، كما وشددت على أن المطلوب هو صحوة ووعي في ظل غياب آلية من قبل الحكومة الفلسطينية ووزارة الاقتصاد والثقافة في عدم توفر الأموال بإتجاه القدس سوى بالأقاويل وفي ظل غياب القيادة أيضا.
راسم عبيدات أبرز في حديثه عن السياسات الاقتصادية في القدس:
قال:" فرض الإحتلال السيطرة على مقدرات وعوائد مدينة القدس ، وعمل على تدمير المقومات الاقتصادية في مدينة القدس أدت إلى اندثار الصناعات الحرفية والتقليدية والمؤسسات التجارية والأخرى ، هذا الجانب مارسه الإحتلال بهدف محاصرة كل القطاعات الإقتصادية والسيطرة على مدينة القدس وتقسيمها ، الهدف من كل ذلك هو تنفيذ انتهاكات بحق الإقتصاد لتنفيذ المخطط أسرلة وتهويد المدينة.
أحمد الصفدي مدير مؤسسة إيليا للإعلام الشبابي يتحدث عن إستراتيجيات ترويجية:
أشار لضرورة وجود لجان العمل التطوعي في الشوارع لتنظيم الحركة وأن ولا ننتظر جنود الاحتلال بأن تقوم بإغلاق الشوارع وانما تنظيم الحركة من قبل الشبان المقدسيين ، وعمل تنظيم وتسويق وترويج المنتجات والأسواق المقدسية ونشاطات ثقافية وعملها داخل اسوار البلدة القديمة والدور المقدسي هو العمل على توعية التاجر والمواطن بالأساس.
خلود بدوي تحدثت عن دور المواطن وهيئات الإعلام بتوعية المواطنين القادمين إلى مناطق القدس والـ 48:
بدورها وبجهود متطوعين من القدس ومناطق الـ 48 لتأسيس مبادرة "طلعلي تصريح ... وين أروح" ، حيث أن سكان مدن الضفة الغربية عاشوا حالة من الحيرة بعد إصدار مليون تصريح لهم لزيارة مناطق ما خلف حدود الرابع من حزيران والممنوعين من دخولها في باقي أيام السنة "حتى لمعظم الحالات الإنسانية" ،  حيث تهدف هذه الحملة إلى توعية الجماهير القادمة بهدف توجيههم إلى المناطق العربية والمحال التجارية في مناطق القدس والـ 48 ، فهم بذلك تتقوى ذاكرتهم المكانية لكامل التراب الوطني وأيضا يقومون بدعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما وقدمت عدة نصائح من ضمنها عدم الذهاب والشراء من المحال التجارية الإسرائيلية وأيضا عدم شراء المنتجات الإسرائيلية من المحال العربية في حال توافرها واختيار المنتوج العربي أو الأجنبي بدلا من ذلك ، كما وحثت قنوات ووسائل الإعلام على الترويج لهذه الحملة والمبادرة بعمل ضجة إعلامية حول هذا الموضوع.
في الإختتامية والمداخلات التي قالها محمد قرّش:
ولفت الاستاذ محمد قرش:" الانتباه إلى سياسات الطرد الناعم التي يتعرض لها المقدسيين من خلال نتيجة المضايقات الاقتصادية والسياسية التي يتعرض لها التاجر المقدسي والسكان المقدسيين ككل ، كما وشدد على ضرورة وجود الأمان أثناء التسوق في المحال والأسواق العربية
 
أعلنت مجموعات شبابية فلسطينية عبر الصفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الاعلامية عن بدء حملة توعية تهدف لتشجيع الفلسطينيين لزيارة المطاعم والمقاهي والمحلات الفلسطينية التابعة لفلسطينيي الداخل فقط وتفادي دعم أي مطعم أو محل تجاري إسرائيلي.
حيث ستقوم المبادرة التي أطلق عليها اسم "طلعلي تصريح، وين أروح؟" بقيادة حملات إرشاد للمواطنين من خلال توزيع منشورات تحتوي على أسماء وأرقام ومواقع المطاعم والمقاهي والمحال التجارية الفلسطينية في المدن الرئيسة المختلفة مثل القدس وحيفا ويافا والناصره وعكا بالإضافة لأهم أماكن السياحة والاستجمام وملاهي الأطفال المتوقع زيارتها في مثل هذه المناسبات. وتتضمن العروض بعض الخصومات المقدمة من التجار للفلسطينيين لتشجيعهم على الشراء منهم.
وتأتي الحملة في محاولة لتفادي ما حصل في مثل هذا الوقت من العام الماضي، حيث تدفق مئات الآلاف من المواطنين في الضفة إلى داخل الأراضي المحتلة عام ٤٨ بعد حصولهم على التصاريح، مساهمين بشكل غير مقصود بإنعاش الاقتصاد الإسرائيلي من خلال التبضع من المحال التجارية في المناطق المحتلة والتي هي بأغلبها محال إسرائيلية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اوقفت، امس الاثنين(23-7)، إصدار تصاريح للفلسطينيين في الضفة الغربية، للدخول الى القدس والخط الأخضر خلال شهر رمضان، دون إبداء الأسباب.
وقال مدير الارتباط المدني في بيت لحم، جمال غياظة:" إن الجانب الإسرائيلي أبلغ الارتباط الفلسطيني خلال الاجتماع اليومي، بأنه سيتوقف عن إصدار التصاريح لزيارة القدس، مضيفا أن التصاريح التي تم إصدارها قبل هذا التاريخ ستبقى سارية المفعول."
وأشار غياظة إلى أنه تم إبلاغ جميع مكاتب الضفة الغربية بهذا القرار (التوقف عن منح التصاريح).

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلنت عن إجراءات جديدة، في شهر رمضان، تم بموجبها منح آلاف التصاريح للفلسطينيين من الضفة لدخول القدس والخط الاخضر.