الثلاثاء، 23 يوليو 2013

صور.. اكثر من 300 الف يؤدون صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎

صور.. اكثر من 300 الف يؤدون صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎


التاريخ: 1434-9-12 هـ الموافق: 2013-07-20 00:19:23
صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎
صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎
صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎
صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎
صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎
صلاة الجمعة الثانية في رحاب الاقصى‎
القدس المحتلة-ديالا جويحان
رغم الأجواء الصيفية الحارة والتشديدات العسكرية الاسرائيلية على محيط ومداخل مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، أدى أكثر من 300 ألف مصلي من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وأبناء الضفة الغربية الذين سمح لهم بزيارة القدس والأقصى صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في المسجد الاقصى.

وقال مدير عام الأوقاف الاسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب في حديث خاص: بأن أكثر من 300 الف مصلي أدو صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى، مؤكدا بأنه للجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك يشهد المسجد الأقصى أعداد كبيرة من الوافدين لأداء الصلوات الخمسة وصلوات التراويح في رحابه تسبق الأعوام الماضية.

بدوره حيا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ يوسف أبو إسنينه من على منبر المسجد في خطبة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك:" المصلين الذين قطعوا مسافات طويله رغم الأجواء الصيفية الحارة منذ ساعات الصباح الباكر لأداء صلاة الجمعة الثانية في رحاب المسجد الأقصى المبارك."

وأكد الشيخ أبو إسنينه:" بأن المسجد الأقصى المبارك هي جزء من عقيدتنا الاسلامية"، موضحا بأن المسجد الأقصى يمر هذه الأيام في أخطر أنواع التهويد من قبل الاحتلال الاسرائيلي بالدعوات لتقسيمه، وأيضا لتدنيسه من قبل الجمعيات الاستيطانية.

هذا وشهدت قبل وبعد أداء صلاة الجمعة رحاب المسجد حالات اغماء واصابة بتجلط لعشرات المصلين خاصة كبار السن الوافدين من الضفة الغربية وأبناء الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في حديث لمراسلتنا: " بأن عدد الحالات التي أصيبت جراء قطع المسافات الطويلة للمسجد الاقصى المبارك وصلت أكثر من 140 حالة أكثرها من مناطق الضفة الغربية ومنها حالات " جلطه" وكسور، وإغماء، وتم نقلهم لمستشفى المقاصد الخيري لتلقي العلاج اللازم".

أما جمعية اتحاد المسعفين العرب فقالت :"بأن عدد الحالات الذي تم علاجها أكثر من 100 حاله، أكثرها عند سطح قبة الصخرة عند " النساء" حالات ارتفاع للضغط، والسكري، والإغماء. "


حلوى النعومة.. ذكريات الآباء والأجداد مازالت تغذي حاضرنا في شهر رمضان المبارك



حلوى النعومة.. ذكريات الآباء والأجداد ما زالت تغذي حاضرنا في شهر رمضان المبارك


التاريخ: 1434-9-4 هـ الموافق: 2013-07-11 23:41:27
حلوى النعومة
حلوى النعومة

إقبال المواطنين على حلوى النعومة
إقبال المواطنين على حلوى النعومة

القدس المحتلة – بقلم ديالا جويحان
رغم الحصار الإسرائيلي على مدينة القدس إلا أن ذكريات الآباء والأجداد مازالت تغذي حاضرنا، حيث تميزت المدينة المقدسة في هذا الشهر الفضيل بحلوى النعومة أي "القضامة المطحونة" والتي كانت من أشهر الحلويات قديماً لكل بيت فلسطيني.

ويقول المواطن المقدسي إسحاق طرعاني من سكان بلدة العيسوية في حديث خاص "بأنه ورث المهنة عن والده "رحمه الله"، ويضيف:" بان النعومة هي عبارة عن قضامة صفراء تطحن بواسطة "الهون" قديماً، وحديثا أصبحت تطحن بمطحنة القهوة، لتصبح ناعمة ويتم إضافة السكر الناعم، والقرفة، والكزبرة لتصبح جاهزة للآكل.

وأوضح: "بأن "حلوى النعومة" لها طابع خاص في شهر رمضان المبارك، لتأكيد على أننا مازلنا نتشبث بالعادات والتقاليد وإبرازها في هذا الشهر الفضيل للحفاظ على تراثنا الفلسطيني الذي يسعى الاحتلال الإسرائيلي دوما بتهويد التراث الفلسطيني.

وقال: "مع بدء أيام شهر رمضان نلاقي إقبالا من جميع الإعمار لشرائها وتحديدا من كبار السن من مختلف الأديان المسيحية والإسلامية وأيضا الزائر الأجنبي الذي لفت أنظاره بعرضها داخل أسواق البلدة القديمة في القدس المحتلة.

يذكر بأن "حلوى النعومة" تعتبر من الحلوى الشعبية ابتكرها الأتراك قبل مئات السنين، ونقلها الشاميون في الفترة العثمانية، وكانت تعتبر حتى سنوات قليلة ماضية من أكثر الحلويات شيوعا وانتشارا في دمشق والمدن السورية. كما انتشرت أنواع القضامة المغلفة بالقطر، وأطلق عليها القضامة السكرية، لتقدم كضيافة في المناسبات وتحديدا في شهر رمضان المبارك والأعياد.


صورة تذكارية خلال صلاة التراويح تفاجئ صاحبها بوجود رجل متنكر بلباس خمار في المسجد الاقصى



صورة تذكارية خلال صلاة التراويح تفاجئ صاحبها بوجود رجل متنكر بلباس خمار في المسجد الاقصى


التاريخ: 1434-9-7 هـ الموافق: 2013-07-15 12:26:09
الصورة التي ظهر فيها الرجل المتخفي خلف الطفل
الصورة التي ظهر فيها الرجل المتخفي خلف الطفل
القدس المحتلة - بقلم ديالا جويحان
تفاجئ شاب مقدسي اثناء عودته للمنزل ونشر صورة نجله على صفحته الخاصه في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، بان هناك صورة لرجل متنكر بلبس خمار يقف خلف ابنه في ساحات المسجد الاقصى المبارك بعد صلاة التراويح خلال اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك.

وقال صديق الشاب الذي نشر الصورة على صفحة التواصل الاجتماعي، يجب نشر الوعي في صفوف المواطنين الوافدين لاداء صلاة التراويح وأخذ الحيطه والحذر لما يدور في ساحات المسجد الاقصى المبارك، مؤكداً بأن هذا إن دل على شئ فانه يدل على خطورة تحاك ضد المسجد الاقصى المبارك عندما يتخفي رجل بلباس الخمار الاسود ويتجول بين صفوف المواطنين دون الانتباه من المواطنين الوافدين لباحات المسجد الاقصى في هذا الشهر الكريم.

صور.. فوانيس رمضان تراث وحضارة اسلامية يجب الحفاظ عليها ونقلها من جيل لآخر



صور.. فوانيس رمضان تراث وحضارة اسلامية يجب الحفاظ عليها ونقلها من جيل لآخر


التاريخ: 1434-9-8 هـ الموافق: 2013-07-15 16:01:19
فتى يحمل فوانيس شهر رمضان الكبيرة أمام جنود الاحتلال
فتى يحمل فوانيس شهر رمضان الكبيرة أمام جنود الاحتلال
مواطن يحمل فانوس رمضان
مواطن يحمل فانوس رمضان
القدس المحتلة - بقلم وعدسة ديالا جويحان
تزداد رونقاً وجمالا لاستكمال مظاهرها الشعبية التراثية الاصيلة "الفانوس".. الذي ارتبط اسمه مع حلول شهر رمضان المبارك، بعد غياب الفوانيس العام الماضي بسبب الاجراءات الاسرائيلية واستبدالها "بالفوانيس الصينية" إلا ان هذا العام تتزين ابواب وأسوار البلدة القديمة والأزقة بالفوانيس ذات الاحجام الكبيرة والمزخرفة بالآيات القرآنية والألوان الجذابة التي سحرت كل من رآها.

خلال مرورك سيراً على الاقدام في شارع الواد بالبلدة القديمة يلفت انتباه كل زائر لهذه المدينة المقدسة الفوانيس المزينة على المحل لصاحبها الحاج المقدسي عصام زغير 62 عاماً الجذابة وسماع الأهازيج الشعبية التقليدية واشهرها: "ياحاج محمد يوحيا.. ورجيني حصانك .. يوحيا.. لأركب واسافر... يوحيا.. خلف بنات.. يوحيا... خلف عبيد...يوحيا.."

ويقول الحاج عصام زغير في حديث خاص لمراسلة :"المهنة تولد مع الفطرة، حيث كان المحل في السابق لوالده المرحوم وكان يعمل معه في بيع العطور والأناشيد الدينية، وبعد ذلك بيع الفوانيس، حيث انني قد تعودت على بيع الفوانيس الرمضانية منذ عشرات السنين الطويله"، مؤكدا بانها تراث وحضارة اسلامية يجب الحفاظ عليها ونقلها من جيل لاخر.

واستذكر زغير الماضي والحاضر لفوانيس رمضان: "في الماضي كان الاطفال والشبان يستخدمون علب من حديد يوضع بداخلها رمل وفتيل ويوضع زيت وكاز لإشعاله ونقل العلبة الحديدية من مكان لاخر لانارة الطريق، كما كنا نستخدم البطيخ في فصل الصيف ونقوم بتفريغ ما بداخلها ونقوم بربط راس البطيخه بخيط ونضع بداخلها شمعه بعد عمل عدة رسومات زخرفيه للبطيخة..اما اليوم تطورت صناعة الفوانيس عن علبة الحديد والبطيخ الا ان الفوانيس اصبحت بعدة اشكال، يحملها الاطفال ويستخدمونها بالامسيات الرمضانية داخل احياء وأزقة وشوارع البلدة القديمة.

وأضاف: "بان جمال وروحانية شهر رمضان تستكمل بوجود الفانوس القادم من مصر.. لأنها مميزة وهي عبارة عن الحديد ومنقوش في الايات القرآنية وبداخلها الاضاءة الكهربائية إلا ان اشكالها جذابة، موضحاً بان هذا العام 2013 كان هناك اقبال على شراء الفوانيس بعد غيابها العام الماضي واستبدالها بالفوانيس الصينية بسبب الاجراءات الامنية الاسرائيلية.

واشار إلى أن "اسواق البلدة القديمة كل عام تتزين بالزينة الرمضانية وهذا العام تزينت بوضع الفوانيس ذات احجام كبيرة على مدخل باب العامود، وعند باب المجلس، وباب السلسلة، وسوق القطانين، كما علق على مدخل شارع الواد، موضحاً: "ان عدد كبير من الزائرين من ابناء الداخل الفلسطيني المحتل 48، وايضا من الزائرين المسلمين من الدول العربية او الاوروبية قاموا بشراء فوانيس رمضان، ويضيف بان وجود الفوانيس مهم جدا في شهر رمضان وتحديدا في مدينة القدس لخلق اجواء رمضانية تتعلق بمدي ايماننا وحبنا بقدسية هذا الشهر الفضل.

وردا عن بعض الاستفزازات الصهيونية في البلدة القديمة قال: "الفوانيس تحمل ايات قرانية، حيث عدسة الكاميرا المنصوبه امام محله ترصد احد المستوطنين الذين قام بالبزق على الفانوس، بالاضافة لجندي اخر قام باسقاط الفانوس اثناء رفع يده... مؤكدا بان الاحتلال يسعي دائما لطمس وتدمير ثقافتنا الذي توارثنا من الاجداد والاباء".

يذكر بان الفانوس كلمة إغريقية تشير إلى إحدى وسائل الاضاءة، وقد أستخدم في صدر الاسلام في الاضاءة ليلا ، للذهاب إلى المساجد وزيارة الاصدقاء والأقارب وتنبيه المصلين إلى وقت السحور، أما فانوس رمضان، فقد عرفه المصريون في الخامس من رمضان عام 358 ، وهو اليوم الذي دخل فيه المعز لدين الله الفاطمي القاهرة، وكان قدومه إليها ليلا فأستقبله أهلها بالحفاوة والترحاب وهم يحملون الفوانيس.


صور.. انقسام في الاقصى بين متضامن مع الاسرى ومتضامن مع محمد مرسي



صور.. انقسام في الاقصى بين متضامن مع الاسرى ومتضامن مع محمد مرسي


التاريخ: 1434-9-12 هـ الموافق: 2013-07-20 00:19:24
 انقسام في الاقصى بين متضامن مع الاسرى ومتضامن مع محمد مرسي
انقسام في الاقصى بين متضامن مع الاسرى ومتضامن مع محمد مرسي
 انقسام في الاقصى بين متضامن مع الاسرى ومتضامن مع محمد مرسي
انقسام في الاقصى بين متضامن مع الاسرى ومتضامن مع محمد مرسي
القدس المحتلة - بقلم وعدسة ديالا جويحان
تجددت في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك حالة الانقسام الفلسطيني في قلب المسجد الاقصى، بين متضامنٍ مع الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي وبين من نشطاء رفعوا صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

كان ذلك بعد انتهاء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى وسط جموع وصل تعدادها لأكثر من 300 الف مصلي توافدوا من مناطق الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 48 والقدس وهو العدد الذي لم يشهده الاقصى منذ سنوات ماضية وخاصة في الاسابيع الاولى من شهر رمضان المبارك.

فرغم ما يعانيه المسجد الاقصى من حفريات اسفله وتهويد اعلاه وتدنيس محيطه يوميا من قبل الجمعيات الاستيطانية ورغم الرفض الفلسطيني لاستخدام المسجد الأقصى منبرا للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، انقسم المصلين ما بين من خرج بعد انتهاء الصلاة رافعا العلم الفلسطيني وصور الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام ومن خرج رافعا رايات لحزب التحرير وجماعة الاخوان المسلمين صور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي .

وقالت الصحفية ديالا جويحان: في القدس المحتلة إن المئات خرجوا بعد انتهاء الصلاة رافعين العلم الفلسطيني وصور الاسرى المرضى والمضربين عن الطعام وعلى راسهم الاسير الاردني المضرب عن الطعام عبد الله البرغوثي، مطالبين بالتدخل العاجل من اجل انقاذ حياة الأسرى كما طالبوا بالتحرك العاجل من اجل التصدي لما يحاك حول المسجد الاقصى المبارك، فيما خرج المئات الآخرين رافيعن رايات خضراء كتب عليها (لا اله الا محمد رسول الله )، بالإضافة لرايات حزبية لحزب التحرير وجماعة الاخوان ، وصور الرئيس المصري المعزول وسط هتافات مرددة من قلب الاقصى نعلنها( مع الشرعية)..

وامام حالة الانقسام هذه طالب اهالي القدس بعدم اقحام المسجد الاقصى في الخلافات السياسية وإثارة الفتنه بين ابناء الشعب الواحد بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية وشدد اهالي القدس على الوحدة الوطنية والعمل من اجل انهاء الاحتلال والافراج عن الاسرى وعودة اللاجئيين الى ديارهم.

يأتي ذلك في حين رفضت الفصائل الفلسطينية اقحام المسجد الاقصى في الخلافات الواقعة في الدول العربية لا سيما مصر بعد ان نظم الاسبوع الماضي نشطاء من الحركات الاسلامية مسيرة في باحة المسجد الاقصى دعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي وضد وزير الدفاع وقائد الجيش المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي أطاح مرسي في الثالث من يوليو.