الجمعة، 22 مارس 2013

صور..مئات المقدسيين يؤدون صلاة الجمعة في الطرقات والشوارع بعد منعهم من دخول الاقصى


القدس المحتلة: ديالا جويحان
ادي المئات من المواطنين المقدسيين الذين تقل اعمارهم عن 50 عاماً صلاة الجمعة على مداخل البلدة القديمة وابواب المسجد الاقصى المبارك، وذلك بعد منعهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي من دخول الاقصى بحجة وصول معلومات إستخبارتية حول نية المقدسيين القيام (بإعمال مخلة بالنظام العام) حسب اقول ناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية.

وذكرت الصحفية ديالا جويحان" في القدس المحتلة بان قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية ترافقها قوات من "حرس الحدود" و"الخيالة" و"الوحدات الخاصة" انتشرت في شوارع المدينة وعلى مداخل بلدتها القديمة وتحديدا في محيط باب الاسباط، وباب العامود، وباب الخليل، وباب الساهرة، وباب المغاربة، ووادي الجوز، وراس العامود.

وقالت مراسلتنا إن قوات الاحتلال تمركزت بمحاذاة الصلوات التي اقيمت في الشوارع، وتم نصب الحواجز العسكرية للتدقيق في هويات المصلين الرجال، كما اطلق منذ الصباح المنطاد الحراري وحامت طائرة مروحية في سماء القدس لرصد وتصوير حركات المواطنين.

واستنكر خطباء الصلوات التي اقيمت في الشوارع، تحديد اعمار المصلين ومنعهم من اداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك وحصار جميع ابواب المسجد .

وقال أحد الخطباء:" ان مدينة القدس خلال الثلاثة ايام الماضية تحولت لثكنة عسكرية مغلقة بعد وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما للأراضي الفلسطينية، مؤكدا بان زيارته تأتي لاعطاء الضوء الاخضر للمؤسسة الاسرائيلية لفرض المزيد من التضييق والحصار على احياء البلدة القديمة والمسجد الاقصى.

وتذمر المصلون من كبار السن من صعوبة الوصول الى المسجد الاقصى المبارك بسبب حصار احياء مدينة القدس واغلاق مداخلها بالسواتر الحديدية العسكرية، مما اضطروا لسلك الطرق الالتفافية من اجل الوصول للمسجد واداء الصلاة.

وأفادت مراسلتنا بان الشرطة الاسرائيلية حاولت منع الصحفيين والمصورين من أداء عملهم عند مدخل باب العامود بوضع عناصرها ايديهم امام عدسات المصورين.

كاميرا "الصحفية ديالا جويحان " رصدت هذه الاجواء في مدينة القدس و محيط المسجد الاقصى, واعدت تقرير مصور .

الخميس، 21 مارس 2013

عاجل الجيش الاسرائيلي يحاصر الان قرية باب يونس


عاجل
الجيش الاسرائيلي يحاصر الان قرية باب يونس المقامة على ارض قرية باب الشمس على التله المقابله لمستوطنة معالي ادوميم ويحاول المستوطنين ضمها للمستوطنة لخلق تواصل جغرافي بينن المستوطنة و القدس

يوم مميز برفقة الاعلامية الرائعه والصديقة منتهي الرمحي والاخ رامي الخطيب 21-3-

يوم مميز برفقة الاعلامية الرائعه والصديقة منتهي الرمحي والاخ رامي الخطيب 21-3-









بالصور جمعية استيطانية تعرض ملايين الشواقل للسيطرة على فندق يطل على الاقصى


بالصور جمعية استيطانية تعرض ملايين الشواقل للسيطرة على فندق يطل على الاقصى



عوض حسن اسعيد وكيل فندق البتراء
عوض حسن اسعيد وكيل فندق البتراء

فندق البتراء في القدس
فندق البتراء في القدس

شرفة فندق البتراء تطل على الاقصى
شرفة فندق البتراء تطل على الاقصى
القدس المحتلة -  ديالا جويحان
عرض محامي جمعية "عطروت كوهنيم" الاستيطانية، اليوم الأربعاء، على وكيل فندق البتراء الواقع في باب الخليل المدخل الغربي الرئيسي للبلدة القديمة في القدس المحتلة، ملايين الشواقل مقابل التنازل عن الفندق، حسبما اكد وكيل الفندق.

ويقول الوكيل عوض حسن اسعيد( 72 عاماً) من سكان راس العامود في حديث خاص ل "ديالا جويحان ":" إنه استلم الفندق عام 2007 بعد ان توفي اصحابه الشرعيين نادر ونبيل قرش وتم توكيله من قبل زوجاتهم"، علما بانه كان يعمل في محل سنتواري عند مدخل الفندق في السنوات الماضية .

ويؤكد الوكيل اسعيد:"كان وضع الفندق مدمر بسبب الديون المتراكمة لعدم دفع الضرائب للمؤسسة الإسرائيلية التي تقدر بملايين الشواقل، بالإضافة لتدمير البنية لعدم ترميمها".

وكشف بانه "تفاجئ بقدوم موظف كان يعمل في الفندق منذ عام 1992 حتى عام 2000( فترة حياة نبيل قرش)، من امريكا والذي تبين لاحقاً بأنه صهيوني تابع لجمعية "عطروت كوهنيم"، مشيرا بان "هذا الموظف كان قد وقع مع المطران السابق لدير الروم على اتفاقية للشراكة في الفندق ، وبسبب عدم حصوله على التعويضات المالية بعد ان اتضح بأنه صهيوني وترك العمل، توجه قضائيا للمطالبة بالتعويضات وكسب القضية بمبلغ قيمته نصف مليون شيقل."

وأكد الوكيل اسعيد:" بان معظم الفنادق القريبة من المكان معرضة للاستيلاء ايضا من قبل جمعية "عطروت كوهنيم" بسبب التوقيع والاتفاق والشراكة من قبل المطران السابق لدير الروم."

واوضح بأنه" تفاجئ يوم 10-3- 2013 بحضور مكثف من قوات الشرطة الاسرائيلية وموظفي المؤسسة الاسرائيلية لمصادرة كل ماهو بداخل الفندق، لعدم سداد المبلغ المطلوب للموظف الصهيوني، علما بان وضع الفندق صعب للغاية بسبب ما تمر به مدينة القدس من حالة اقتصادية متردية وتزايد ارتفاع الضرائب بحق العقارات داخل اسواق البلدة القديمة".

وذكر الوكيل اسعيد بانه توجه مرارا وتكرارا للمحاكم الإسرائيلية للحفاظ على الفندق، حيث كلفته القيمة المالية لكل محامي ما بين 10- 15 الف دولار، دون الوصول لحل نهائي، كما طرق جميع الابواب التابعة لشؤون القدس في السلطة الفلسطينية إلا ان كل محاولاته باءت بالفشل.

وأوضح بان الفندق المكون من اربع طوابق و42 غرفة يقع بمكان استراتيجي، لأنه مطل على المسجد الاقصى المبارك، وقلعة القدس التاريخية، والمدخل الرئيس للبلدة القديمة، مشيرا بان الفندق قريب من مخفر الشرطة الإسرائيلية بمنطقة باب الخليل، وتفرض عليه ضغوطات لمنعه من العمل او ترميم الفندق.

وقال:"تم نصب كاميرات مراقبة باتجاه الفندق لمراقبة تحركات دخول وخروج الزائرين للمكان، وتعرض سطح الفندق للحريق من قبل الجمعيات الاستيطانية".

وذكر وكيل فندق البتراء بانه تصدى عدة مرات هو وأبنائه لدخول المستوطنين على سطح الفندق، مناشدا المؤسسات القانونية والحقوقية والشخصيات الوطنية المقدسية والفلسطينية من اجل الوقوف بجانبه للحفاظ على الفندق قبل الضياع والاستيلاء عليه من قبل جمعية "عطروت كوهنيم"، ما يعني اختفاء المظاهر التاريخية الاسلامية للبلدة القديمة، ومنع المقدسيين من الدخول والخروج من البوابة الرئيسية للبلدة.